المسألة الثانية والستّون تحديد جنس الجنين
في تلك اللحظة - التي يختلط فيها الحيوان المنوي للرجل مع بويضة المرأة في أنبوب الرحم ويحصل تلقيح البويضة - يتعيّن نوع الجنين فيما إذا كان ذكرا أو أنثى . إنّ تعيين جنس الجنين يكون من أثر التركيب الحاصل من كروموسومات الرجل والمرأة . وبعبارة أخرى : من تركيب كروموسومات الحيوانات المنوية والبويضة .
إنّنا نعلم أنّ الرجل أو المرأة كليهما يمتلكان 44 كروموسوما عاديا ، واثنان من الكروموسومات تكون جنسية ، والكروموسومات العادية للرجل والمرأة تكون متشابهة ولا يوجد فرق بينهما في حالة اختلاف الكروموسومات الجنسية لديهما . إنّ الكروموسومات الجنسية تشبه الحروف اللاتينيّة ( ) و ( ) والكروموسوم الجنسي للمرأة على شكل حرف ( ) و ( ) ويكون على ذلك الشكل في حالة كون كروموسومات الرجل على شكل ( ) و ( ) .
وفي الوقت الذي عرفنا كيفيّة الكروموسومات الجنسيّة والعادية للرجل والمرأة فإنه ينبغي أن نعرف عدد كروموسومات الحيوان المنوي والبويضة الناضجة قبل تلاقحهما على أثر انقسام الكروموسوم السالم إلى نصف الكروموسوم الطبيعي ، بمعنى أنّ البويضة الناضجة للمرأة قبل عملية اللقاح تحتوي على 22 كروموسوم عادي وكروموسوم واحد جنسي ( ) وأقسامها على الشكل التالي :