رابعها : مادة غذائية تضاف إلى الألبان والأسماك واللحوم وغيرها ( كسوة اللحم ، كسوة منتجات الأسماك ، المربات ، صناعة الحلوى ، الآيسكريم ، المشروبات الغذائية ، الألبان ، بديل للدهون الحيوانية والنباتية ، غذاء لمرضى السكّر « 1 » .
خامسها : مستحضرات التجميل ، الحلويّات ، المواد اللاصقة ، الورق ، الكبريت ( الثقاب ) وصناعة الأصباغ في الغزل والنسيج . « 2 »
سادسها : طلاء المعادن بالكهرباء .
7 - إنّ تحديد نوع الحيوان الذي هو منشأ الجيلاتين أمر لا يمكن تحقّقه ؛ لأنّ اللصاقات الموجودة على المواد الغذائية تخلو بصورة عامة من هذه المعلومة « 3 » .
إذا تقرّر ذلك فأقول :
يجب على المؤمنين المتدينين الاجتناب عن أكل كلّ غذاء أو دواء مشتمل على جيلاتين نجس ، وكذا يجب الاجتناب عنه في وضوئه وغسله وصلاته حسب الاجتناب عن سائر النجاسات .
وإنّما يجوز أكله عند الضرورة وفرض الانحصار .
نعم ، إذا ثبت استحالته بعد الأخذ من الحيوان فيترتّب عليه حكم المستحال إليه ، دون حكم المستحال منه .
والعمدة هي صورة الشكّ فيها ، فهل الأصل الحرمة أو الحلّية ؟ ولا بدّ للمكلّف من مراجعة من يقلّده في الحلال والحرام ، واللّه العالم .
هامش
( 1 ) . نفس المصدر ص 595 .
( 2 ) . نفس المصدر ص 593 .
( 3 ) . نفس المصدر ص 605 - 606 .