المسألة الثانية والأربعون الترقيع الجلدي
عرّفه بعض الأطبّاء بأنّه : عملية نقوم فيها بنقل الجلد من منطقة سليمة ووضعه على منطقة مصابة فقد منها الجلد ، ويستطيع الجسم تغذية الرقعة الجلدية بالدم ، بعد تكوين شبكة من الأوعية الدموية والشعيرات الدموية الدقيقة ما بين رقعة الجلد الموضوعة والنسيج المصاب تحتها حتّى يصحّ جلد الترقيع « 1 » .
والجلد في اللغة والاصطلاح : هو ظاهر البشرة ، أو الغطاء المحيط بالإنسان والحيوان وأعضائهما ، قيل : فإذا دبغ صار أديما .
ويخصّ لفظ الجلد للإنسان ، وقد يطلق عليه : إهاب « 2 » . ثم الشائع استخدام لفظ الزرع للأعضاء ، والترقيع للجلد .
تقسيمات جلد الترقيع :
1 - ترقيع جلدي من الشخص نفسه « ذاتي » .
2 - ترقيع جلدي من شخص لآخر « مثلي أو مشترك » .
3 - ترقيع جلدي باستعمال جلد من فصائل أخرى ، مثل الحيوان « حيواني أو مختلط » « 3 » .
أنواع جلد الترقيع :
1 - ترقيع جلدي رفيع : وهي رقعة جلدية رقيقة تتكوّن من الطبقات السطحية من جلد
هامش
( 1 ) . رؤية إسلامية لبعض المشاكل الصحّية ج 1 ص 73 ( إنشاء بنوك الجلود البشرية ) .
( 2 ) . نفس المصدر .
( 3 ) . نفس المصدر ص 297 .