الأدمة وأجزاء سطحية من طبقة ما تحت الأدمة ، وتلتئم المنطقة المعطية خلال أسبوعين .
وهذا الترقيع يستعمل في حالات الحروق فقط .
2 - ترقيع جلدي سميك : وهي رقعة جلدية سميكة تتكوّن من جميع طبقات جلد الأدمة بكاملها ، وطبقة ما تحت الأدمة بكاملها ، ولا يستعمل هذا النوع عادة في الحروق « 1 » .
فكرة عامّة عن أنواع الحروق :
1 - حروق من الدرجة الأولى السطحية ، وهي عبارة عن احمرار بالجلد فقط مع آلام شديدة .
2 - حروق من الدرجة الثانية ، وهي نوعان :
أ - حروق درجة ثانية سطحية ويكون فيها الجلد محروقا بطبقاته السطحية فقط ، وهي طبقة الأدمة . وطبقات سطحية ما تحت الأدمة .
ب - حروق درجة ثانية عميقة يكون فيها الجلد محروقا بدرجة أكثر من الحروق السطحية وتكون الأدمة والطبقات السميكة ما تحت الأدمة مصابة بالحروق .
3 - حروق من الدرجة الثالثة وفيها يكون الجلد محروقا بجميع طبقاته .
علاج الحروق :
الحروق السطحية عادة يتمّ شفاؤها باستمرار الغيار والعلاج باستعمال الأنواع المختلفة من مراهم الحروق دون استعمال عمليات الترقيع الجلدي ، وهي عادة ما تشفى في المدّة من 2 - 3 أسابيع .
أمّا حروق المرحلة الثانية العميقة والمرحلة الثالثة فهي عادة ما تحتاج لعملية ترقيع جلدي لاستبدال الرقعة الجلدية بالجلد المفقود .
الترقيع الجلدي واستعمالاته في حالات الحروق :
إنّ غالب حالات الحروق التي تتراوح ما بين 30 - 50 % من مساحة الجسم حروق عميقة تنجح في علاجها باستعمال عمليات الترقيع الجلدي من الجلد السليم المتبقّى للمريض على عدّة مراحل ، ولكنّنا نعاني كثيرا من علاج الحروق العميقة التي تزيد نسبتها عن 50 % من مساحة الجسم ؛ لأنّ الجلد المتبقّى السليم لدى المريض يكون غير كاف لاستعماله كرقعة جلدية لتغطية الحروق العميقة .
هامش
( 1 ) . نفس المصدر ص 74 .