الممارسة تجعل وضعه أفقيا .
ويوضّح د . أيمن شكري السبب الأساسي في عدم انتشار الأجهزة التعويضية كعلاج للضعف الجنسي يكمن في عدم توافر أخصّائيين في هذا المجال داخل العالم العربي . . فالمشكلة أنّ الضعف الجنسي مجال أساسي « للدجل الطبّي » . . والثابت أنّ معظم الأطباء الذين يعملون في هذا المجال ليس لديهم شهادات عليا في هذا التخصّص ، وقد عملوا به لأنه يحقّق أرباحا مادية كبيرة مقارنة بالتخصّصات الطبّية الأخرى . . وفي حالة توافر الأخصائيين سوف تنتشر الأجهزة التعويضية دون شكّ كعلاج للضعف الجنسي . .
وهناك سبب آخر يحول دون انتشارها ، وهو عدم معرفة الناس بطبيعة هذه الأجهزة حيث يخالف معظم المرضى من خوض هذه التجربة .
يواصل أخصّائي جراحة التناسل أنّ نسبة نجاح عملية تركيب الأجهزة التعويضية تصل إلى 100 % فهي عملية بسيطة وسهلة لا يستغرق إتمامها أكثر من ساعة . . يتمّ خلال العملية استخدام أسلوب التخدير النصفي للمريض بمعنى أنه يستطيع متابعة ما يحدث له خلال تركيب الجهاز . .
ومثل هذه العملية هي الوحيدة من نوعها في العالم التي يرى المريض نتائجها بنفسه أوّلا بأوّل ممّا يجعله يحس بالراحة والطمأنينة ويشعر أنّ مشكلته قد انتهت إلى الأبد وعادت إليه مرة أخرى فحولته المفقودة .
والظاهر جواز هذه العملية من نظر الفقه وعدم المانع فيه سوى رؤية العورة ومسها ، وقد مرّ الكلام حولهما مفصّلا ومكررا ، فإن لم يكن له حرج فلا تجوز العملية إلّا إذا كان المباشر طبيبة غير متزوّجة عقدها الرجل المريض - ولو عقدا موقتا - وأمّا إذا كان بقاء المريض على حاله مستلزما للحرج الشديد فلا تحرم العملية المذكورة عليه وعلى الطبيب .
الفقه ومسائل طبية — صفحة 231
مساهمون: الشيخ محمد آصف المحسني
ص٢٣١