الْإِنْسَانُ يَدَهُ وَيَخْزُنَ لِسَانَهُ وَلَا يَكُونَ ذَا غِمْرٍ عَلَى أَخِيهِ الْمُؤْمِنِ ( « 1 » ) .
الأمر الثالث : الظلم .
فعَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( ع ) قَالَ : مَنْ ظَلَمَ مَظْلِمَةً أُخِذَ بِهَا فِي نَفْسِهِ أَوْ فِي مَالِهِ أَوْ فِي وُلْدِهِ ( « 2 » ) .
وقَالَ ( ع ) فِي حَدِيثٍ : أَمَا إِنَّهُ مَا ظَفِرَ بِخَيْرٍ مَنْ ظَفِرَ بِالظُّلْمِ أَمَا إِنَّ الْمَظْلُومَ يَأْخُذُ مِنْ دِينِ الظَّالِمِ أَكْثَرَ مِمَّا يَأْخُذُ الظَّالِمُ مِنْ مَالِ الْمَظْلُومِ ( « 3 » ) .
الأمر الرابع : كون الانسان ممن يتقى شره .
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عليهما السلام شَرُّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُكْرَمُونَ اتِّقَاءَ شَرِّهِمْ ( « 4 » ) .
وقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( ع ) مَنْ خَافَ النَّاسُ لِسَانَهُ فَهُوَ فِي النَّارِ ( « 5 » ) .
وقَالَ ( ع ) إِنَّ أَبْغَضَ خَلْقِ اللَّهِ عَبْدٌ اتَّقَى النَّاسُ لِسَانَهُ ( « 6 » ) .
ولنكتف بهذا المقدار .
والحمد لله أولا وآخرا وهو حسبنا ونعم الوكيل .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ج 15 ص 368 ح 20768 .
( 2 ) الكافي ج 2 ص 330 .
( 3 ) وسائل الشيعة ج 16 ص 46 ح 20948 .
( 4 ) الكافي ج 2 ص 326 .
( 5 ) الكافي ج 2 ص 326 .
( 6 ) الكافي ج 2 ص 322 .