م 722 : الأحوط في السجود التكبير حال الانتصاب بعد الركوع ، ويستحب رفع اليدين حاله ، والسبق باليدين ) « 1 » ( إلى الأرض ، واستيعاب الجبهة في السجود عليها ، والأحوط وجوبا الارغام ) « 2 » ( بالأنف ، ويستحب بسط اليدين مضمومتي الأصابع حتى الابهام حذاء الاذنين متوجها بهما إلي القبلة ، وشغل النظر إلى طرف الأنف حال السجود والدعاء قبل الشروع في الذكر فيقول : ( اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَأَنْتَ رَبِّي سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ) وتكرار
الذكر ، والختم على الوتر ) « 3 » ( ، واختيار التسبيح والكبرى منه وتثليثها ، والأفضل تخميسها ، والأفضل تسبيعها ) « 4 » ( ، وان يسجد على الأرض ، بل التراب ومساواة موضع الجبهة للموقف ، بل مساواة جميع المساجد لهما .
قيل : والدعاء في السجود بما يريد من حوائج الدنيا والآخرة خصوصا الرزق فيقول : يا خَيْرَ الْمَسئولين وَيا خَيْرَ الْمُعْطِينَ ارْزُقْنِي وَارْزُقْ عِيالى مِنْ فَضْلِكَ فَإنَّكَ ذُو الفَضْلِ الْعَظِيم ، والتورك ) « 5 » ( في الجلوس بين السجدتين وبعدهما بان يجلس على فخذه اليسرى جاعلا ظهر قدمه اليمنى على باطن اليسرى وان يقول في الجلوس بين السجدتين : أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ رَبِّي وَأَتُوبُ إِلَيْه ، وان يكبر بعد الرفع من السجدة الأولى بعد الجلوس مطمئنا ويكبر للسجدة الثانية وهو جالس ويكبر بعد
هامش
( 1 ) أي أن يصل بيديه إلى الأرض أولا قبل ركبتيه .
( 2 ) إرغام الانف : إلصاقه بالتراب أو ما يصح السجود عليه أثناء السجود خضوعا لله تعالى .
( 3 ) أي الانتهاء بالعدد المفرد .
( 4 ) أي أن يكرر التسبيح ثلاث أو خمس والأفضل سبع مرات .
( 5 ) يعني الجلوس على الفخذ اليسرى ، ويضع ظهر القدم اليمنى على باطن القدم اليسرى . وفي الصلاة : القعود بوضع الورك اليمنى على الرجل اليمنى ، وجعل الورك اليسرى على الأرض .