النحل عند قوله تعالى :
وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ
« 1 » ( وفي بني إسرائيل عند قوله تعالى :
وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً
« 2 » وفي مريم عند قوله تعالى :
خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيًّا
« 3 » وفي سورة الحج في موضعين عند قوله :
إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يَشاءُ
« 4 » ( وعند قوله :
لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
« 5 » ( وفي الفرقان عند قوله
وَزادَهُمْ نُفُوراً
« 6 » وفي النمل عند قوله :
رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
« 7 » ( في عليهما السلام عند قوله :
وَخَرَّ راكِعاً وَأَنابَ
« 8 » وفي الانشقاق عند قوله
لا يَسْجُدُونَ
« 9 » ( ويستحب السجود
عند كل آية فيها أمر بالسجود .
م 725 : ليس في هذا السجود تكبيرة افتتاح ولا تشهد ولا تسليم نعم يستحب التكبير للرفع منه ، بل الأحوط - استحبابا - عدم تركه ولا يشترط فيه الطهارة من الحدث ولا الخبث ولا الاستقبال ولا طهارة محل السجود ولا الستر ولا صفات الساتر بل يصح حتى في المغصوب إذا لم يكن السجود تصرفا فيه .
والأحوط - وجوبا - السجود على الأعضاء السبعة ، ويعتبر وضع الجبهة على
هامش
( 1 ) الآية 50 من سورة النحل .
( 2 ) الآية 109 من سورة الإسراء .
( 3 ) الآية 58 من سورة مريم .
( 4 ) الآية 18 من سورة الحج .
( 5 ) الآية 77 من سورة الحج .
( 6 ) الآية 60 من سورة الفرقان .
( 7 ) الآية 26 من سورة النمل .
( 8 ) الآية 24 من سورة ص .
( 9 ) الآية 21 من سورة الانشقاق .