أيضا وهو ان يعتمد بصدر قدميه على الأرض ويجلس على عقبيه ، ويكره أيضا نفخ موضع السجود إذا لم يتولد منه حرفان والا لم يجز ) « 1 » ( وان لا يرفع بيديه عن الأرض بين السجدتين وان يقرأ القرآن في السجود .
م 723 : الأحوط - استحبابا - الاتيان بجلسة الاستراحة وهي الجلوس بعد السجدة الثانية في الركعة الأولى والثالثة مما لا تشهد فيه .
تتميم
م 724 : يجب السجود عند قراءة آياته ) « 2 » ( الأربع في السور الأربع وهي :
ألم ( 1 ) تَنْزِيلُ
عند قوله تعالى
وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ
« 3 » وحم فصلت عند قوله :
إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ
« 4 » والنجم ، والعلق ، في آخرهما ، وكذا يجب على المستمع إذا لم يكن في حال الصلاة ، فإن كان في حال الصلاة أومأ إلى السجود وسجد بعد الصلاة على الأحوط استحباباً .
ويستحب السجود في أحد عشر موضعا في الأعراف عند قوله تعالى :
وَلَهُ يَسْجُدُونَ
« 5 » ، وفي الرعد عند قوله تعالى :
وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ
« 6 » وفي
هامش
( 1 ) أي إذا كان النفخ يؤدي إلى صدور صوت فيه حرفان فلا يجوز .
( 2 ) أي آيات السجدة الواجبة في القرآن الكريم .
( 3 ) وهي الآية 15 من سورة السجدة .
( 4 ) وهي الآية 37 من سورة فصلت .
( 5 ) الآية 206 من سورة الأعراف .
( 6 ) الآية 15 من سورة الرعد .