تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الصالحين ( ط . ج ) — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
م 694 : إذا قصد أحدهما فسبق لسانه إلى الآخر فالظاهر عدم الاجتزاء به وعليه الاستئناف له أو لبديله ، وإذا كان غافلا واتى به بقصد الصلاة اجتزأ به وان كان خلاف عادته أو كان عازما في أول الصلاة على غيره ، وإذا قرأ الحمد بتخيل انه في الأولتين فذكر انه في الأخيرتين اجتزأ وكذا إذا قرأ سورة التوحيد - مثلا - بتخيل انه في الركعة الأولى فذكر انه في الثانية . م 695 : إذا نسي القراءة والذكر وتذكر بعد الوصول إلى حد الركوع صحت الصلاة وإذا تذكر قبل ذلك - ولو بعد الهوي ) « 1 » ( - رجع وتدارك وإذا شك في قراءتها بعد الركوع مضى وإذا شك قبل ذلك تدارك وان كان الشك بعد الاستغفار مضى ولا يعتنى به . م 696 : الذكر للمأموم أفضل من القراءة وقراءة الحمد للامام أفضل ، وللمنفرد هما سواء . م 697 : تستحب الاستعاذة قبل الشروع في القراءة في الركعة الأولى بان يقول : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، والأولى الاخفات بها والجهر بالبسملة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
في أوليي الظهرين ، والترتيل ) « 2 » ( في القراءة وتحسين الصوت بلا غناء ، والوقف على فواصل الآيات والسكتة بين الحمد والسورة وبين السورة وتكبير الركوع أو القنوت وان يقول بعد قراءة التوحيد ( كَذَلِكَ اللَّهُ رَبِّي ) أو ( ربنا ) مرة أو مرتين أو ثلاث . وان يقول بعد الفراغ من الفاتحة :
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
والمأموم
هامش
( 1 ) الهوي : يعني بداية الانحناء نحو الركوع ولكن قبل ان يكتمل الركوع . ( 2 ) الترتيل : التبيين . وهو يعني : اخراج الحروف من مخارجها . والتبيين في القراءة بأن يتبين القارئ جميع الحروف ويوفيها حقها من الاشباع ، فلا يتعجل القراءة بل البطء وعدم التسرع .