جازت القراءة عليه فإذا انكشف انه مطابق للواقع لم يعد الصلاة والا أعادها .
الفصل الخامس : في الركوع
م 705 : وهو واجب في كل ركعة مرة فريضة كانت أو نافلة عدا صلاة الآيات ) « 1 » ( كما سيأتي ، كما أنه ركن تبطل الصلاة بزيادته ونقيصته عمدا وسهوا
عدا صلاة الجماعة فلا تبطل بزيادته للمتابعة كما سيأتي ، وعدا النافلة فلا تبطل بزيادته فيها سهوا ، ويجب فيه أمور :
الأول : الانحناء بقصد الخضوع قدر ما تصل الراحة ) « 2 » ( إلى الركبتين على الأحوط ، وأما غير مستوى الخلقة ) « 3 » ( لطول اليدين أو قصرهما فيرجع إلى المتعارف . ولا بأس باختلاف افراد مستوى الخلقة فان لكل حكم نفسه .
الثاني : الذكر ويجزئ منه ( سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِه ) أو ( سبحان الله ) ثلاثا بل يجزئ مطلق الذكر من تحميد وتكبير وتهليل ) « 4 » ( وغيرها إذا كان بقدر الثلاث الصغريات مثل : ( الحمد لله ) ثلاثا أو ( الله أكبر ) ثلاثا ويجوز الجمع بين التسبيحة الكبرى ) « 5 » ( والثلاث الصغريات ) « 6 » ( وكذا بينهما ، وبين غيرهما من الأذكار ويشترط في الذكر العربية والموالاة وأداء الحروف من مخارجها ، وعدم المخالفة
هامش
( 1 ) صلاة الآيات : تجب عند حصول الكسوف أو الخسوف أو الزلازل الخ ولها كيفية خاصة يرد بيانها في المسألة 795 .
( 2 ) الراحة : هي باطن اليد ، أي الكف مما دون الأصابع .
( 3 ) أي من لم يكن حجم يديه طبيعيا بسبب تشوهات في الخلقة ، أو نتيجة لحوادث طارئة .
( 4 ) بأن يقول مثلا : الحمد لله ، أو الله أكبر ، أو لا إله إلا الله .
( 5 ) التسبيحة الكبرى هي : سبحان والله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر .
( 6 ) التسبيحات الثلاث الصغريات هي : سبحان الله ، سبحان الله ، سبحان الله .