تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأعلام إلى مدارك شرائع الأحكام — صفحة 7

مساهمون:

ص٧
. . . . . . . . . .
شرح
يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ لَفاسِقُونَ« 1 » وتدل على المدعى أيضا جملة من النصوص منها ما رواه عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ايّما مؤمن قدّم مؤمنا في خصومة إلى قاض أو سلطان جائر فقضى عليه بغير حكم اللّه فقد شركه في الإثم « 2 » ومنها ما رواه أبو بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال في رجل كان بينه وبين أخ له ممارة في حق فدعاه إلى رجل من اخوانه ليحكم بينه وبينه فأبى الا أن يرافعه إلى هؤلاء كان بمنزلة الذين قال اللّه عزّ وجلّأَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِالآية « 3 » ومنها ما رواه أبو بصير قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام قول اللّه عزّ وجلّ في كتابه :وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ وَتُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِفقال : يا أبا بصير انّ اللّه عزّ وجلّ قد علم أنّ في الأمة حكّاما يجورون أما أنه لم يعن حكّام أهل العدل ولكنه عنى حكّام أهل الجور يا أبا محمّد أنه لو كان لك على رجل حق فدعوته إلى حكّام أهل العدل فأبى عليك الا أن يرافعك إلى حكّام أهل الجور ليقضوا له لكان ممن حاكم إلى الطاغوت وهو قول اللّه عزّ وجلّأَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ« 4 » ومنها ما رواه عمر بن حنظلة قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن رجلين من أصحابنا بينهما منازعة في دين أو
هامش
( 1 ) المائدة : 48 - 49 . ( 2 ) الوسائل : الباب 1 من أبواب صفات القاضي ، الحديث 1 . ( 3 ) نفس المصدر ، الحديث 2 . ( 4 ) نفس المصدر ، الحديث 3 .