تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الناسك في شرح المناسك — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
. . . . . . . . . .
شرح
أصحابه كما في المتن وبين الذبح أو النحر في مكانه والتحلل بتقريب انّ حديث معاوية بن عمّار قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن رجل أحصر فبعث بالهدي فقال : يواعد أصحابه ميعادا فإن كان في حجّ فمحل الهدي يوم النحر وإذا كان يوم النحر فليقصر من رأسه ولا يجب عليه الحلق حتى يقضي مناسكه وإن كان من عمرة فلينتظر مقدار دخول أصحابه مكة والساعة التي يعدهم فيها فإذا كان تلك الساعة قصر واحلّ وإن كان مرض في الطريق بعد ما احرم فأراد الرجوع إلى أهله رجع ونحر بدنة ان أقام مكانه وإن كان في عمرة فإذا برأ فعليه العمرة واجبة وإن كان عليه الحج فرجع إلى أهله وأقام ففاته الحج كان عليه الحج من قابل فان ردّوا الدراهم عليه ولم يجدوا هديا ينحرونه وقد أحل لم يكن عليه شيء ولكن يبعث من قابل ويمسك أيضا وقال إن الحسين بن علي خرج معتمرا فمرض في الطريق فبلغ عليّا وهو بالمدينة فخرج في طلبه فأدركه بالسقيا وهو مريض فقال : يا بني ما تشتكي فقال اشتكي رأسي فدعا علي عليه السّلام ببدنة فنحرها وحلق رأسه وردّه إلى المدينة فلمّا برأ من وجعه اعتمر الحديث « 1 » يقتضي البعث والمواعدة مع أصحابه كما في المتن لكن يستفاد من حديثين آخرين أحدهما ما رواه معاوية بن عمّار « 2 » . وثانيهما : ما رواه رفاعة بن موسى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : خرج الحسين عليه السّلام معتمرا وقد ساق بدنة حتى انتهى إلى السقيا فبرسم فحلق شعر رأسه ونحرها مكانه ثم أقبل حتى جاء فضرب الباب فقال علي عليه السّلام ابني ورب الكعبة
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 2 من أبواب الاحصار والصد ، الحديث 1 . ( 2 ) لاحظ ص 426 .