. . . . . . . . . .
شرح
على ضربين اما ان لا تبالي ان اعصى اللّه إذ لم تأمرني بذلك والوجه الاخر أن يكون مطلقا لي قال فقال لي : عليك بالبلهاء قال : فقلت : مثل الذي يكون على رأى الحكم بن عتيبة وسالم بن أبي حفصة ؟ قال : لا التي لا تعرف ما أنتم عليه ولا تنصب ، قد زوج رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله أبا العاص بن ربيع وعثمان بن عفان ، وتزوج عائشة وحفصة وغيرهما ، قلت : لست انا بمنزلة النبي صلى اللّه عليه وآله الذي كان يجري عليهم حكمه وما هو الا مؤمن أو كافر ، قال اللّه عز وجل :« فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ »، فقال له أبو عبد اللّه عليه السلام فأين أصحاب الأعراف ؟ واين الذين خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا ؟ واين الذين لم يدخلوها وهم يطعمون ؟
الحديث « 1 » .
ومنها : ما رواه زرارة ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام في تزويج أم كلثوم فقال :
ان ذلك فرج غصبناه « 2 » .
ومنها : ما رواه هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : لما خطب اليه قال له أمير المؤمنين عليه السلام : انها صبية ، قال : فلقى العباس ، فقال :
مالي ؟ أبي بأس ؟ فقال : وما ذاك ؟ قال : خطبت إلى ابن أخيك فردني ، اما واللّه لأغورن زمزم ، ولا ادع لكم مكرمة الا هدمتها ، ولأقيمن عليه شاهدين بأنه سرق ، ولا قطعن يمينه ، فأتاه العباس فأخبره وسأله ان يجعل الأمر اليه ، فجعله اليه « 3 » .
ومنها : ما رواه محمد بن قيس الأسدي قال : قال أبو جعفر عليه السلام : ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله زوج منافقين أبا العاص بن الربيع وسكت عن
هامش
( 1 ) نفس المصدر الحديث : 14
( 2 ) الوسائل الباب 12 من أبواب ما يحرم بالكفر ونحوه الحديث : 2
( 3 ) نفس المصدر الحديث : 3