. . . . . . . . . .
شرح
عليهما السلام اما بعد فقد بلغني تزويجك مولاتك وقد علمت أنه كان في اكفائك من قريش من تمجد به في الصهر وتستنجبه في الولد ، فلا لنفسك نظرت ، ولا على ولدك أبقيت والسلام ، فكتب اليه علي بن الحسين عليهما السلام اما بعد فقد بلغني كتابك تعنفنى بتزويجي مولاتي وتزعم أنه قد كان في نساء قريش من اتمجد به في الصهر ، واستنجبه في الولد وانه ليس فوق رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله مرتقى في مجدولا مستزاد في كرم ، وانما كانت ملك يميني خرجت مني أراد اللّه عز وجل مني بأمر التمست « التمس خ ل » ثوابه ، ثم ارتجعتها على سنته ، ومن كان زكيا في دين اللّه فليس يخل به شيء من أمره وقد رفع اللّه بالاسلام الخسيسة وتمم به النقيصة ، واذهب به اللوم ، فلا لوم على امرء مسلم انما اللوم لوم الجاهلية والسلام الحديث « 1 » .
ومنها : ما رواه محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن الايمان ، فقال : الايمان ما كان في القلب ، والإسلام ما كان عليه التناكح والمواريث وتحقن به الدماء الحديث « 2 » .
ومنها : ما رواه علي بن رئاب قال : دخل زرارة على أبي عبد اللّه عليه السلام فقال : يا زرارة متأهل أنت ؟ قال : لا ، قال : وما يمنعك من ذلك ؟ قال : لأني لا اعلم تطيب مناكحة هؤلاء أم لا فقال : فكيف تصبر وأنت شاب ، قال : اشتري الإماء قال : ومن اين طاب لك نكاح الإماء ؟ قال : لأن الأمة ان رابني من امرها شيء بعتها ، قال : لم أسألك عن هذا ، ولكن سألتك من اين طاب لك فرجها ؟ قال له :
فتأمرني ان أتزوج ؟ فقال له : ذلك إليك قال : فقال له زرارة : هذا الكلام ينصرف
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 27 من أبواب مقدمات النكاح وآدابه الحديث : 2
( 2 ) الوسائل الباب 11 من أبواب ما يحرم بالكفر ونحوه الحديث : 13