[ كتاب الكفارات ]
كتاب الكفارات وهي مرتبة ومخيرة وما يجتمع فيه الأمران وكفارة الجمع ( 1 ) فالمرتبة كفارة الظهار وقتل الخطاء ويجب فيهما عتق رقبة فان عجز صام شهرين متتابعين فان عجز أطعم ستين مسكينا ( 2 ) وكفارة من افطر
شرح
الدائم على أعدائهم إلى يوم الدين واسأل اللّه أن يوفقني لإتمام هذا الشرح ويجعله ذخرا ليوم فاقتي يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من أتى اللّه بقلب سليم .
( 1 ) قال في الجواهر « وكيف كان فالكفارة مرتبة ومخيرة وما يحصل فيه الأمر ان وكفارة الجمع » إلى آخر كلامه « 1 » .
( 2 ) أما بالنسبة إلى الظهار فيدل على المدعى قوله تعالىوَالَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْ نِسائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّاالآية « 2 » .
ويدل على المدعى من السنة ما رواه أبو بصير عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال :
سمعته يقول : جاء رجل إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فقال : يا رسول اللّه ظاهرت من امرأتي ، قال : اذهب فاعتق رقبة قال ليس عندي ، قال : اذهب فصم شهرين متتابعين ، قال : لا أقوى قال : اذهب فاطعم ستين مسكينا ، قال : ليس عندي قال فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله انا أتصدق عنك فأعطاه تمرا لا طعام ستين مسكينا ، قال اذهب فتصدق بها ، فقال ، والذي بعثك بالحق ما اعلم بين لا لابتيها أحدا أحوج اليه مني ومن عيالي ، قال : فاذهب فكل وأطعم عيالك « 3 » .
وأما بالنسبة إلى القتل الخطئي فيدل على العتق والصوم قوله تعالى :وَما
هامش
( 1 ) الجواهر ج 33 ص : 169
( 2 ) المجادلة / 3
( 3 ) الوسائل الباب 2 من أبواب الكفارات