. . . . . . . . . .
شرح
أشياء فقال : ان أخرجك من هذا فلي عليك كذا وكذا والا فاضربني مائة مقرعة فقال المتوكل : قد رضيت : يا جعفر بن محمود صر اليه وسله عن حد المال الكثير فصار جعفر بن محمود إلى أبي الحسن علي بن محمد عليهما السلام فسأله عن حد المال الكثير فقال له : الكثير ثمانون فقال جعفر يا سيدي انه يسألني عن العلة فيه فقال أبو الحسن عليه السلام ان اللّه يقول :« لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ »فعددنا تلك المواطن فكانت ثمانين « 1 » .
ومنها : ما رواه أبو بكر الحضرمي قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السلام فسأله رجل عن رجل مرض فنذر للّه شكرا ان عافاه اللّه أن يتصدق من ماله بشيء كثير ولم يسم شيئا فما تقول ؟ قال : يتصدق بثمانين درهما فإنه يجزيه وذلك بين في كتاب اللّه إذ يقول لنبيه صلى اللّه عليه وآله : « لقد نصركم اللّه في مواطن كثيرة » والكثيرة في كتاب اللّه ثمانون « 2 » .
ومنها : مرسل ابن أبي عمير عن أبي عبد اللّه عليه السلام أنه قال في رجل نذر أن يتصدق بمال كثير فقال : الكثير ثمانون فما زاد لقول اللّه تعالى :« لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ »وكانت ثمانون موطنا « 3 » .
ومنها : ما رواه يوسف بن السخط قال : اشتكى المتوكل شكاة شديدة فنذر للّه أن يتصدق بمال كثير فعوفي من علته فسأل أصحابه عن ذلك إلى أن قال : فقال ابن يحيى المنجم لو كتبت إلى ابن عمك يعني أبا الحسن عليه السلام فأمر أن يكتب له فيسأله فكتب أبو الحسن عليه السلام : تصدق بثمانين درهما فقالوا هذا غلط
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 3 من أبواب النذر والعهد الحديث : 1
( 2 ) نفس المصدر الحديث : 2
( 3 ) نفس المصدر الحديث : 3