. . . . . . . . . .
شرح
فطرهم اللّه حين أخذ ميثاقهم على التوحيد قال : ألست بربكم وفيه المؤمن والكافر « 1 » .
وما رواه زرارة قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن قول اللّه عز وجل :« فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها »قال : فطرهم جميعا على التوحيد « 2 » .
وما رواه أيضا عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن قوله عز وجل :« حُنَفاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ »قال : الحنيفية من الفطرة التي فطر اللّه الناس عليها لا تبديل لخلق اللّه قال : فطرهم على المعرفة به قال : زرارة : وسألته عن قول اللّه عز وجل :« وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى »الآية قال : اخرج من ظهر آدم ذريته إلى يوم القيامة فخرجوا كالذر فعرفهم وأراهم نفسه ولولا ذلك لم يعرف أحد ربه وقال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : كل مولود يولد على الفطرة يعني المعرفة بأن اللّه عز وجل خالقه كذلك قوله« وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ »« 3 » .
وما رواه محمد الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السلام في قول اللّه عز وجل :« فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها »قال : فطرهم على التوحيد « 4 » .
نعم لا يبعد - كما في الجواهر - ان مقتضى السيرة الحكم باسلام الطفل في بلاد الإسلام الغالب فيها المسلمون فلاحظ .
أضف إلى ذلك ان جملة من النصوص قد دلت على عدم جواز استرقاق اللقيط وفي
هامش
( 1 ) نفس المصدر الحديث : 2
( 2 ) نفس المصدر الحديث : 3
( 3 ) نفس المصدر الحديث : 4
( 4 ) نفس المصدر ص : 13 حديث : 5