[ مسألة 65 : إذا وقف على النبي صلى اللّه عليه وآله والأئمة عليهم السلام صرف في إقامة مجالس لذكر فضائلهم ومناقبهم ووفياتهم ]
( مسألة 65 ) : إذا وقف على النبي صلى اللّه عليه وآله والأئمة عليهم السلام صرف في إقامة مجالس لذكر فضائلهم ومناقبهم ووفياتهم وبيان ظلاماتهم ونحو ذلك مما يوجب التبصر بمقامهم الرفيع ( 1 ) والأحوط اهداء ثواب ذلك إليهم عليهم السلام ( 2 ) ولا فرق بين امام العصر عجل اللّه تعالى فرجه الشريف وآبائه الطاهرين ( 3 ) .
[ مسألة 66 : إذا وقف على أولاده فالأقوى العموم لأولاد أولاده وأولادهم وإن سفلوا ]
( مسألة 66 ) : إذا وقف على أولاده فالأقوى العموم لأولاد أولاده وأولادهم وان سفلوا ( 4 ) .
[ مسألة 67 : إذا قال : هذا وقف على أولادي فإذا انقرض أولادي وأولاد أولادي فهو على الفقراء ]
( مسألة 67 ) : إذا قال : هذا وقف على أولادي فإذا انقرض أولادي وأولاد أولادي فهو على الفقراء فالأقوى انه وقف على أولاده الصلبيين وغيرهم على التشريك ( 5 ) وكذا إذا قال : وقف على أولادي فإذا انقرضوا وانقرض أولاد أولادي فهو على الفقراء على الأقوى ( 6 ) .
شرح
( 1 ) ما أفاده تام فان المذكورات راجعة إليهم فلا بد من صرف الوقف فيها .
( 2 ) الكلام فيه هو الكلام السابق فراجع .
( 3 ) إذ لا وجه للفرق ورجوع أمره إلى الحاكم الشرعي كما في عبارة السيد اليزدي في ملحقات عروته لا وجه له بل يصرف فيما يرجع اليه أرواحنا فداه ولا يكون من قبيل السهم المبارك الراجع أمره إلى الحاكم الشرعي .
( 4 ) للظهور العرفي حتى على القول بعدم صدق الولد على الولد مع الواسطة الا مجازا فإنه لو قال : هذا وقف على أولادي يفهم منه العموم كما في المتن .
( 5 ) الظاهر أن الأمر كما أفاده .
( 6 ) بتقريب ان قوله في صدر كلامه وقف على أولادي يقتضي التشريك وذيل