. . . . . . . . . .
شرح
شيء ولا نعرف له وارثا قال : فاطلبه قال : قد طلبناه فلم نجده قال : فقال :
مساكين وحرك يديه قال : فأعاد عليه قال : اطلب واجهد فان قدرت عليه والا فهو كسبيل مالك حتى يجئ له طالب فان حدث بك حدث فأوص به ان جاء له طالب أن يدفع اليه « 1 » .
وهذه الرواية تامة سندا إذ اسناد الشيخ إلى يونس تام فلا اشكال من حيث السند وأما من حيث الدلالة فلا اشكال فيها فإنها تدل على وجوب الفحص والجهد عن المالك لكن هذه الرواية واردة بالنسبة إلى معلوم المالك والكلام في مجهول المالك .
ومنها : ما رواه معاوية بن وهب عن أبي عبد اللّه عليه السلام في رجل كان له على رجل حق ففقده ولا يدري أين يطلبه ولا يدري أحي هو أم ميت ولا يعرف له وارثا ولا نسبا ولا ولدا قال : اطلب قال : فان ذلك قد طال فأتصدق به ؟ قال : اطلبه « 2 » .
وهذه الرواية على تقدير تمامية دلالتها مخدوشة من حيث السند بابن ثابت وابن عون لكن الشيخ قدس سره نقل الرواية في ج 6 من التهذيب ص : 188 حديث : 21 بسند لا بأس به فراجع ولكن موردها معلوم المالك .
ومنها : ما رواه يونس بن عبد الرحمن قال : سئل أبو الحسن الرضا عليه السلام وأنا حاضر إلى أن قال : فقال : رفيق كان لنا بمكة فرحل منها إلى منزله ورحلنا إلى منازلنا فلما ان صرنا في الطريق أصبنا بعض متاعه معنا فأي شيء نصنع به ؟ قال : تحملونه حتى تحملوه إلى الكوفة قال : لسنا نعرفه ولا نعرف كيف نصنع ؟ قال : إذا كان
هامش
( 1 ) الفروع من الكافي ج 7 ص : 153 باب ميراث المفقود الحديث : 1 والوسائل الباب 6 من أبواب ميراث الخنثى الحديث : 1 والتهذيب ج 9 ص : 389 حديث 1387
( 2 ) الوسائل الباب 6 من أبواب ميراث الخنثى الحديث : 2