وقد ورد في بعض الروايات ان الجار كالنفس وان حرمته كحرمة أمه ( 1 ) وفي بعضها الاخر ان حسن الجوار يزيد في الرزق ويعمر الديار ويزيد في
شرح
ومنها ما رواه الحسين بن زيد عن الصادق عن آبائه عن علي عليه السلام عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله في حديث المناهي قال : من آذى جاره حرم اللّه عليه ريح الجنة ومأواه جهنم وبئس المصير ومن ضيع حق جاره فليس منا وما زال جبرئيل يوصيني بالجار حتى ظننت انه سيورثه « 1 » .
ومنها ما رواه عمرو بن عكرمة عن أبي عبد اللّه عليه السلام في حديث ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله اتاه رجل من الأنصار فقال : اني اشتريت دارا من بنى فلان وان أقرب جيراني منى جوارا من لا أرجو خيره ولا آمن شره قال فامر رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله عليا وسلمان وأبا ذر ونسيت آخر وأظنه المقداد أن ينادوا في المسجد بأعلى أصواتهم بأنه لا ايمان لمن لا يأمن جاره بوائقه فنادوا بها ثلاثا « 2 » وغيرها المذكور في الباب 86 و 87 من أبواب العشرة والباب 12 من أبواب احياء الموات من الوسائل .
( 1 ) لاحظ ما رواه طلحة بن زيد عن أبي عبد اللّه عن أبيه عليهما السلام قال :
قال قرأت في كتاب علي عليه السلام ان رسول اللّه كتب بين المهاجرين والأنصار ومن لحق بهم من أهل يثرب ان الجار كالنفس غير مضار ولا اثم وحرمة الجار على الجار كحرمة أمه « 3 » .
وما رواه طلحة بن زيد عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : ان الجار كالنفس غير مضار ولا اثم « 4 » .
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 86 من أبواب احكام العشرة الحديث : 5
( 2 ) نفس المصدر الحديث : 1
( 3 ) نفس المصدر الحديث : 2
( 4 ) الوسائل الباب 12 من أبواب احياء الموات الحديث : 2