جنس ( 1 ) والفلزات من الذهب والفضة والصفر والحديد والرصاص وغيرها كل واحد منها جنس برأسه ( 2 ) .
[ مسألة 4 : الضأن والمعز جنس واحد ]
( مسألة 4 ) الضأن والمعز جنس واحد ( 3 ) والبقر والجاموس جنس واحد ( 4 ) والإبل العراب والبخاتي جنس واحد ( 5 ) والطيور كل صنف يختص باسم فهو جنس واحد في مقابل غيره فالعصفور غير الحمام وكل ما يختص باسم من الحمام جنس في مقابل غيره فالفاختة والحمام المتعارف جنسان ( 6 ) والسمك جنس واحد على قول وأجناس على قول آخر وهو أقوى ( 7 ) .
شرح
( 1 ) فان كل واحد منها له عنوان خاص ولا اشتراك بينها الا العنوان الجامع العام الذي يجمع المختلفات والمتشتتات .
( 2 ) الامر فيها كما في الحبوب طابق النعل بالنعل .
( 3 ) الامر كما أفاده والعرف ببابك قال في الجواهر في هذا المقام : « بلا خلاف أجده فيه بل الاجماع في محكى الكتابين عليه لدخولهما تحت لفظ الغنم الظاهر في أنه اسم للنوع الذي لا يقدح في اتحاد الحقيقة فيه مثل هذا الاختلاف كالإنسان » .
( 4 ) قال في الجواهر في شرح قول المصنف في هذا المقام : « اجماعا في المحكي عن الغنية والتذكرة مؤيدا بما تقدم في باب الزكاة لدخولهما تحت لفظ البقر لغة » إلي آخر كلامه .
( 5 ) قال في الجواهر : « بلا خلاف أيضا والاجماع في محكي الكتابين عليه نحو ما عرفت » انتهى .
( 6 ) الامر كما أفاده فان هذا هو الميزان في الاتحاد والتعدد .
( 7 ) الانصاف ان الجزم بأحد الطرفين مشكل إذ السموك بجميعها داخلة تحت