. . . . . . . . . .
شرح
ومنها ما رواه عمار بن مروان « 1 » وهذه الرواية ضعيفة بمحمد بن عيسى لاحتمال كونه العبيدي ومنها ما رواه حماد بن عيسى « 2 » قال : رواه لي بعض أصحابنا ذكره عن العبد الصالح أبي الحسن الأول عليه السلام قال : الخمس من خمسة أشياء : من الغنائم ومن الغوص والكنوز ومن المعادن والملاحة « 3 » وهذه الرواية لإرسالها لا اعتبار بها ، مضافا إلى ضعف اسناد الشيخ إلى علي بن الحسن .
ومنها ما رواه أحمد بن محمد قال : حدثنا بعض أصحابنا رفع الحديث قال :
الخمس من خمسة أشياء : من الكنوز والمعادن والغوص والمغنم الذي يقاتل عليه ، ولم يحفظ الخامس ، الحديث « 4 » وهذه الرواية لا اعتبار بها من جهة ارسالها ورفعها .
ومنها : ما رواه في ( رسالة المحكم والمتشابه ) نقلا من تفسير النعماني باسناده عن علي عليه السلام قال : واما ما جاء في القرآن من ذكر معايش الخلق وأسبابها فقد اعلمنا سبحانه ذلك من خمسة أوجه : وجه الامارة ، ووجه العمارة ، ووجه الإجارة ، ووجه التجارة ووجه الصدقات ، فاما وجه الامارة ، فقوله : « واعلموا انما غنمتم من شيء فان للّه خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين » فجعل للّه خمس الغنائم ، والخمس يخرج من أربعة وجوه من الغنائم التي يصيبها المسلمون من المشركين ، ومن المعادن ، ومن الكنوز ، ومن الغوص « 5 » .
هامش
( 1 ) لاحظ ص : 23
( 2 ) لاحظ ص : 27
( 3 ) الوسائل الباب 2 من أبواب ما يجب فيه الخمس الحديث : 9
( 4 ) الوسائل الباب 2 من أبواب ما يجب فيه الخمس الحديث : 11
( 5 ) الوسائل الباب 2 من أبواب ما يجب فيه الخمس الحديث : 12