[ مسألة 37 : ما يأخذه السلطان المخالف المدعي للخلافة العامة من الضرائب المجعولة على الأراضي والأشجار والنخيل يجوز شراؤه وأخذه منه مجانا ]
( مسألة 37 ) : ما يأخذه السلطان المخالف المدعي للخلافة العامة من الضرائب المجعولة على الأراضي والأشجار والنخيل يجوز شراؤه وأخذه منه مجانا ، بلا فرق بين الخراج ، وهو : ضريبة النقد والمقاسمة ، وهي : ضريبة السهم من النصف والعشر ونحوهما ،
شرح
الرواية ضعيفة سندا مضافا إلى عدم الدلالة على المدعى إذ الكلام في جواز الولاية من قبل الجائر مع الاكراه على الاطلاق والرواية لا تدل على الاطلاق السابعة ما رواه محمد بن عرفة قال : قلت للرضا عليه السلام : يا بن رسول اللّه ما حملك على الدخول في ولاية العهد ؟ قال : ما حمل جدي أمير المؤمنين عليه السلام على الدخول في الشورى « 1 » . والرواية ضعيفة سندا مضافا إلى عدم الدلالة على المدعى .
والثامنة : ما رواه محمد بن زيد الرزامي عن الرضا عليه السلام ان رجلا من الخوارج قال له : أخبرني عن دخولك لهذا الطاغية فيما دخلت له وهم عندك كفار ، وأنت ابن رسول اللّه ، فما حملك على هذا ؟ فقال له أبو الحسن عليه السلام أرأيتك هؤلاء أكفر عندك أم عزيز مصر وأهل مملكته ؟ أليس هؤلاء على حال يزعمون أنهم موحدون وأولئك لم يوحدوا اللّه ولم يعرفوه ؟ ويوسف بن يعقوب نبي ابن نبي ، ابن نبي ، فسأل العزيز وهو كافر فقال :« اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ »وكان يجلس مجلس الفراعنة ، وانما أنا رجل من ولد رسول اللّه أجبرني على هذا الأمر وأكرهني عليه ما الذي أنكرت ونقمت علي ؟ فقال : لا عتب عليك أشهد أنك ابن رسول اللّه وأنك صادق « 2 » .
هامش
( 1 ) نفس المصدر الحديث : 7
( 2 ) عين المصدر الحديث : 10