تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني منهاج الصالحين — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
وكذا الفاسق المبتدع لئلا يؤخذ ببدعته ( 1 ) .

[ مسألة 31 : يحرم الفحش من القول ]

( مسألة 31 ) : يحرم الفحش من القول ، ومنه ما يستقبح التصريح به إذا كان في الكلام مع الناس ( 2 ) .
شرح
مضافا إلى ما ذكر انه لا اشكال في أن التابعين لأعداء آل محمد عليهم السلام سيما المؤسسين للظلم عليهم وغصب حقوقهم ولا سيما الأول والثاني لا حرمة لهم عند اللّه فيجوز هتكهم وذمهم والوقيعة فيهم فان المناسبة بين الحكم والموضوع تقتضى أن يكونوا مهتوكين ولا تكون لهم مكانة عند الاجتماع . ( 1 ) الذي ذكر في كلام الماتن من الوجه يستفاد من بعض النصوص وقد أشرنا اليه فلاحظ . ( 2 ) يظهر من اللغة أن الفحش التكلم بالقبيح واثبات حرمته بما هو مشكل فإنه لا دليل على حرمة التكلم بما يكون قبيحا كالتصريح بما يستقبح ذكره نعم إذا صدق عليه عنوان محرم يحرم ولكنه خلاف الفرض فلاحظ . لكن تدل جملة من الروايات على كون الفحش مذموما . وقد عقد صاحب الوسائل بابا وسماه بباب تحريم الفحش ووجوب حفظ اللسان « 1 » . ولا يبعد أن مفهوم الفحش أعم من السب ، فإذا صدق عنوان السب واجتمع العنوانان يكون حراما بعنوانين على القول بكون الفحش حراما والسب كما يظهر من بعض القول الموجب للإهانة والازراء على المسبوب والتنقيص والمحكم هو العرف واما الفحش فهو أعم إذ الفحش يوجب وهن الفاحش ولا يلزم أن يكون هتكا لأحد فان ذكر ما يستقبح ذكره صريحا وعلانية من مصاديق الفحش ولا يكون سبا ما دام لا يكون الفاحش طاعنا في شخص وفي مقام اهانته .
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 71 من أبواب جهاد النفس وما يناسبه