. . . . . . . . . .
شرح
ويدل على الجواز جملة كثيرة من النصوص منها ما يدل على وجوب البراءة من أهل البدع وسبهم وتحذير الناس منهم . لاحظ ما رواه داود بن سرحان عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم ، وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة ، وباهتوهم كيلا يطمعوا في الفساد في الإسلام « ويحذرهم الناس » ولا يتعلمون من بدعهم يكتب اللّه لكم بذلك الحسنات ، ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة « 1 » .
ومنها ما يدل على كفر المخالفين . لاحظ ما رواه المفضل بن عمر قال : دخلت على أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام وعلى ابنه في حجره وهو يقبله يمص لسانه ويضعه على عاتقه ويضمه اليه ويقول : بأبي أنت ما أطيب ريحك وأطهر خلقك . وأبين فضلك ، إلى أن قال : قلت : هو صاحب هذا الامر من بعدك ؟
قال : نعم من أطاعه رشد ومن عصاه كفر « 2 » .
ولاحظ ما رواه أبو حمزة عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : منا الامام المفروض طاعته ، من جحده مات يهوديا أو نصرانيا الحديث « 3 » .
ولاحظ ما رواه المفضل بن عمر أيضا عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : قال أبو جعفر عليه السلام : ان اللّه جعل عليا علما بينه وبين خلقه ، ليس بينه وبينهم علم غيره ، فمن تبعه كان مؤمنا ، من جحده كان كافرا ، ومن شك فيه كان مشركا « 4 » .
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 39 من أبواب الامر بالمعروف الحديث : 1
( 2 ) الوسائل الباب 10 من أبواب حد المرتد الحديث : 2
( 3 ) نفس المصدر الحديث : 11
( 4 ) عين المصدر الحديث : 13