. . . . . . . . . .
شرح
ولاحظ ما روي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام ، أنه كتب إلى رفاعة بن شداد قاضيه على الأهواز : وإياك والنوح على الموتى ، ببلد يكون لك به سلطان « 1 » ،
ولاحظ ما روي عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله أنه قال : « صوتان ملعونان يبغضهما اللّه : اعوال عند مصيبة ، وصوت عند نعمة » يعني النوح والغناء « 2 » .
ولاحظ ما رواه جابر - في حديث وفاة إبراهيم بن النبي صلى اللّه عليه وآله - أنه قال : فقال عبد الرحمن . أتبكى يا رسول اللّه ، أو لم تنه عن البكاء ؟ قال : ( لا ولكن نهيت عن النوح ) الخبر « 3 » .
ولاحظ ما رواه القطب الراوندي في لب اللباب : ولعن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله أربعة : امرأة تخون زوجها في ماله أو في نفسها ، والنائحة ، والعاصية لزوجها ، والعاق « 4 » . وهذه الروايات كلها ضعيفة .
ومنها طائفة أخرى من الروايات . ومن تلك الروايات ما رواه يونس بن يعقوب عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : قال لي أبي : يا جعفر أوقف لي من مالي كذا وكذا لنوادب تندبني عشر سنين بمنى أيام منى « 5 » .
ومنها ما رواه أبو حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال : مات الوليد بن المغيرة فقالت أم سلمة للنبي صلى اللّه عليه وآله : ان آل المغيرة قد أقاموا مناحة فأذهب إليهم ، فأذن لها فلبست ثيابها وتهيأت وكانت من حسنها كأنها جان ، وكانت
هامش
( 1 ) نفس المصدر الحديث : 3
( 2 ) نفس المصدر الحديث : 4
( 3 ) نفس المصدر الحديث : 5
( 4 ) نفس المصدر الحديث : 6
( 5 ) الوسائل الباب 17 من أبواب ما يكتسب به الحديث : 1