[ مسألة 24 : النجش حرام ]
( مسألة 24 ) : النجش حرام ( 1 ) وهو : أن يزيد الرجل في ثمن
شرح
يسترق الكلمة الواحدة من خبر السماء بما يحدث من اللّه في خلقه فيختطفها ، ثم يهبط بها إلى الأرض ، فيقذفها إلى الكاهن ، فإذا قد زاد كلمات من عنده ، فيخلط الحق بالباطل ، فما أصاب الكاهن من خبر مما كان يخبر به فهو ما أداه اليه الشيطان كما سمعه ، وما أخطأ فيه فهو من باطل ما زاد فيه ، فمنذ منعت الشياطين عن استراق السمع انقطعت الكهانة ، واليوم انما تؤدي الشياطين إلى كهانها أخبار الناس بما يتحدثون به وما يحدثونه والشياطين تؤدي إلى الشياطين ما يحدث في البعد من الحوادث ، من سارق سرق ومن قاتل قتل ، ومن غائب غاب ، وهم بمنزلة الناس أيضا صدوق وكذوب الحديث « 1 » .
وهذه الرواية ضعيفة بالارسال ومنها جملة من الروايات الواردة في المستدرك ( الطبعة القديمة ) ج 2 ص 434 - 435 الباب 23 من أبواب ما يكتسب به وكلها ضعيفة وحيث إن الروايات ضعيفة لا بد من العمل على طبق القواعد الأولية واللّه العالم بحقائق الأشياء .
( 1 ) ادعى عدم الخلاف بين الخاصة والعامة على حرمته وتدل على حرمته جملة من النصوص منها ما رواه عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : الواشمة والمتوشمة والناجش والمنجوش ملعونون على لسان محمد صلى اللّه عليه وآله وسلم « 2 » . وهذه الرواية ضعيفة بمحمد بن سنان .
ومنها ما رواه القاسم بن السلام باسناد متصل إلى النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم أنه قال : لا تناجشوا ولا تدابروا : معناه أن يزيد الرجل في ثمن السلعة وهو
هامش
( 1 ) الاحتجاج الطبع الحجري المطبوع في المطبعة المرتضوية في النجف الأشرف ص 185
( 2 ) الوسائل الباب 49 من أبواب آداب التجارة الحديث : 2