. . . . . . . . . .
شرح
الثاني : قوله تعالىيا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ ، كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ« 1 » والتقريب ظاهر .
وفيه : انه يمكن أن يكون اللوم متوجها إلى القول الذي لا عمل معه ، إذ لا يحسن أن يقول الانسان ويعد وعدا لا يعمل به ، مضافا إلى أنه لا اشكال في عدم اختصاص وجوب الامر بالمعروف والنهى عن المنكر بخصوص العادل .
الثالث : ما رواه ابن فتال عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : انما يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر من كانت فيه ثلاث خصال : عالم بما يأمر به تارك لما ينهى عنه عادل فيما يأمر ، عادل فيما ينهى ، رفيق فيما يأمر ، رفيق فيما ينهى . . . « 2 »
والرواية ضعيفة سندا .
ومنها ما رواه محمد بن أبي عمير رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السلام قال : انما يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر من كانت فيه ثلاث خصال : عامل ( عالم خ ل ) بما يأمر به ، تارك لما ينهى عنه ، عادل فيما يأمر ، عادل فيما ينهى ، رفيق فيما يأمر ، رفيق فيما ينهى « 3 » والرواية ضعيفة بالرفع .
الرابع : عن نهج البلاغة ، قال وقال عليه السلام : وأمروا بالمعروف وأتمروا به ، وانهوا عن المنكر وتناهوا عنه ، وانما أمرنا بالنهى بعد التناهي « 4 » والسند ضعيف بالارسال .
الخامس : ان الهداية فرع الاهتداء وفيه ان الوجه المذكور ذوقي لا برهاني
هامش
( 1 ) الصف : 2 و 3
( 2 ) الوسائل الباب 2 من أبواب الامر والنهى الحديث : 10
( 3 ) الوسائل الباب 10 من أبواب الامر والنهى الحديث : 3
( 4 ) عين المصدر الحديث : 8