وان كان الأولى تقديم العلوي بل الفاطمي ( 1 ) .
[ مسألة 75 : لا يصدق من ادعى النسب إلا بالبينة ]
( مسألة 75 ) : لا يصدق من ادعى النسب ( 2 ) الا بالبينة ( 3 ) ويكفى
شرح
اللّه لهم الخمس هم قرابة النبي صلى اللّه عليه وآله الذين ذكرهم اللّه فقال :« وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ »وهم بنو عبد المطلب » فلا دلالة في الرواية على المدعى .
وأما حديث سليم بن قيس « 1 » فلا دلالة فيه على المدعى إذ المستفاد من الرواية ان المراد بذي القربى هم الأئمة عليهم السلام ولا تنافي بين هذا المعنى وكون بني هاشم موضوعا للخمس مضافا إلى أن أهل البيت لا يشمل غيرهم عليهم السلام فلا يجوز الخمس حتى للهاشمي وهو كما ترى ويضاف إلى جميع ذلك ان السند مخدوش بسليم حيث إنه لم يوثق وقول البرقي في حقه ان كان دالا على الوثاقة لا يفيد لكون البرقي بنفسه محل الكلام والاشكال .
( 1 ) فان التقديم بهذا العنوان نحو تكريم لعلي عليه السلام ولفاطمة الصديقة عليها السلام ومن الظاهر أن تكريمهما عليهما السلام وابراز الولاء بالنسبة اليهما أمر محبوب .
( 2 ) لعدم دليل على اعتبار دعواه فان هذه الدعوى كبقية الدعاوي تحتاج إلى الاثبات ولا يقاس هذا المورد على دعوى الفقر إذا لفقر مطابق للأصل فان الغناء أمر حادث يحكم بعدمه بالاستصحاب وأما المقام فمقتضى الاستصحاب عدم انتسابه إلى هاشم واستصحاب عدم الانتساب إلى غير هاشم لا يفيد الا على القول بالمثبت مضافا إلى أنه يعارضه أصل عدم الانتساب إلى هاشم .
( 3 ) فإنها حجة ويثبت بها المدعى وفي المقام رواية رواها يونس بن عبد الرحمن
هامش
( 1 ) لاحظ ص : 117