. . . . . . . . . .
شرح
الفطرة أهي مما قال اللّه :أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ *؟ فقال : نعم الحديث « 1 » .
ومنها ما رواه إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي الحسن عليه السلام قال : سألته عن صدقة الفطرة أواجبة هي بمنزلة الزكاة ؟ فقال : هي مما قال اللّه :أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ *هي واجبة « 2 » .
الوجه الرابع : ما رواه زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : بني الإسلام على خمسة أشياء على الصلاة ، والزكاة ، والحج والصوم ، والولاية . الحديث « 3 » .
بتقريب ان المستفاد من هذه الرواية عبادية الزكاة لا سيما مع ضم ما ورد عن ابن العرزمي عن أبيه عن الصادق عليه السلام قال : أثافي الإسلام ثلاثة : الصلاة ، والزكاة ، والولاية ، لا تصح واحدة منها الا بصاحبتها « 4 » .
فان المستفاد من الرواية ان أساس الإسلام ثلاثة لا يصح واحدة منها الا بالباقي .
بتقريب ان المستفاد من قوله عليه السلام « لا تصح » عبادية الزكاة كالصلاة ولا يخفى انه لا يستفاد المدعى من الرواية ولو مع ضم الثانية مضافا إلى ما في سندها .
الوجه الخامس : اقتران الزكاة بالصلاة في كثير من الآيات وهذا يدل على كونها عبادية كالصلاة . وعهدة هذه الدعوى على مدعيها .
الوجه السادس : اخذ اللّه الصدقة وهذا يدل على نسبتها اليه تعالى والدليل على أنه تعالى يأخذها من الكتاب قوله تعالى :« أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقاتِ« 5 » .
هامش
( 1 ) نفس المصدر الحديث : 9
( 2 ) نفس المصدر الحديث : 10
( 3 ) الوسائل الباب 1 من أبواب مقدمة العبادات الحديث : 5
( 4 ) نفس المصدر الحديث : 7
( 5 ) التوبة / 104