على الأحوط ( 1 ) .
شرح
رقبة أو صيام شهرين متتابعين أو اطعام ستين مسكينا « 1 » .
وهذه الرواية كالرواية الثالثة في المفاد وتؤيدها فإنها ضعيفة سندا بضعف اسناد الشيخ إلى علي بن الحسن فالنصوص مختلفة في المفاد فتقع المعارضة بين الجانبين وحيث إنه لا مرجح يتساقط فنلتزم بالتخيير بتقريبين :
أحدهما : انه نشك في التخيير والتعيين ونرفع التقييد بالبراءة عن الترتيب فالنتيجة اطلاق عنان المعتكف ورخصته في مقام العمل بأي نحو شاء .
ثانيهما : الاخذ باطلاق حديث ابن أعين « 2 » فان مقتضى اطلاقه عدم التقييد بشيء لكن الحديث ضعيف سندا بمحمد بن سنان فالنتيجة هو التخيير صناعة ومقتضى الاحتياط الالتزام بالترتيب في مقام العمل فلاحظ .
( 1 ) ما ذكره من التعدد مع تعدد المقتضي على طبق القاعدة الأولية إذ لا وجه للتداخل ومقتضى الأصل عدمه فتجب الكفارة بتعدد موجبها مضافا إلى النص الخاص الدال على التعدد لاحظ حديث ابن أعين وحيث إنه لا دليل على وجوب الكفارة على المكره لزوجته كما مر في بحث الكفارات بنى وجوبها في المقام على الاحتياط واللّه العالم .
تم كتاب الاعتكاف في يوم الثلاثاء الثامن من شهر رجب المرجب من سنة :
1407 .
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 6 من كتاب الاعتكاف الحديث : 5
( 2 ) لاحظ ص : 315