. . . . . . . . . .
شرح
النصوص من حيث السند والدلالة ومن تلك النصوص مرسل ابن أبي عمير عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : سوق المسلمين ( القوم خ ل ) كمسجدهم يعني إذا سيق إلى السوق كان له مثل المسجد « 1 » .
وهذه الرواية ضعيفة سندا بالارسال وكون مرسلها ابن أبي عمير لا يوجب اعتبارها أما من حيث الدلالة فأيضا قاصرة عن إفادة المدعى إذ قد شبه السوق بالمسجد ولم يعلم ما يكون ثابتا في المسجد فلا بد من قيام دليل آخر .
ومنها : مرسل محمد بن إسماعيل عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : قلت له :
تكون بمكة أو بالمدينة أو الحيرة أو المواضع التي يرجى فيه الفضل فربما خرج الرجل يتوضأ فيجيء آخر فيصير مكانه فقال : من سبق إلى موضوع فهو أحق به يومه وليلته « 2 » وهذه الرواية أيضا مرسلة فلا اعتبار بها .
ومنها : ما رواه طلحة بن زيد عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : سوق المسلمين كمسجدهم فمن سبق إلى مكان فهو أحق به إلى الليل وكان لا يأخذ على بيوت السوق كراء « 3 » .
وهذه الرواية ضعيفة بطلحة إذ لم يوثق في الرجال نعم لا اشكال في كون السابق أحق ولا يجوز ازالته من مكانه لكن بقاء الحق بعد الإزالة المحرمة بحيث يكون التصرف والجلوس في ذلك المكان حراما أول الكلام والاشكال ولا دليل عليه لكن لا اشكال في كونه خلاف الاحتياط واللّه العالم .
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 17 من أبواب آداب التجارة الحديث : 2
( 2 ) الوسائل الباب 56 من أبواب أحكام المساجد الحديث : 1
( 3 ) نفس المصدر الحديث : 2