فلا يبعد الاجتزاء بتدارك سجدة وقضاء أخرى ( 1 ) والأحوط استحبابا الإعادة في الصور الثلاث ( 2 ) .
[ مسألة 345 : إذا علم أنه فاتته سجدتان من ركعتين من كل ركعة سجدة قضاهما ]
( مسألة 345 ) : إذا علم أنه فاتته سجدتان من ركعتين من كل ركعة سجدة قضاهما وان كانتا من الأوليين ( 3 ) .
[ مسألة 346 : من نسي التسليم وذكره قبل فعل المنافي تداركه وصحت صلاته ]
( مسألة 346 ) : من نسي التسليم وذكره قبل فعل المنافي تداركه وصحت صلاته ( 4 ) .
شرح
بلا معارض ومقتضى الاستصحاب عدم الاتيان بالسجدتين فيجب الاتيان بهما لبقاء محلهما كما هو ظاهر .
( 1 ) فان مقتضى قاعدة التجاوز الاتيان بسجدة واحدة من الركعات السابقة كما أن مقتضى العلم الوجداني الإتيان بسجدة واحدة من الركعة الأخيرة ومقتضى الاستصحاب عدم الاتيان بالثانية منها كما أن مقتضى الاستصحاب عدم الاتيان بالثانية من الركعة السابقة فلا بد من الاتيان بالثانية من الركعة الأخيرة لبقاء محل التدارك وقضاء سجدة واحدة من الركعة السابقة ولا مجال لجريان القاعدة بالنسبة إلى السجدة الثانية من الركعة الأخيرة لأنه يعلم اما بنقصانها من الركعة الأخيرة واما بنقصان كلتا السجدتين من الركعة السابقة فتبطل الصلاة بنقصان الركن فلا مجال لجريان القاعدة بالنسبة إلى السجدة الثانية من الركعة الأخيرة على كلا التقديرين فلاحظ .
( 2 ) لاحتمال البطلان فتستحب الإعادة وتترجح .
( 3 ) بمقتضى دليل وجوب قضاء السجدة ونتعرض لدليل وجوبه عند تعرض الماتن ان شاء اللّه .
( 4 ) لبقاء محل تداركه على الفرض فيجب تداركه .