تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني منهاج الصالحين — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢
جميع أحوال الصلاة ( 1 ) وأما الدعاء بالمحرم فالظاهر عدم البطلان به وان كانت الإعادة أحوط ( 2 ) .
شرح
عمار بن موسى « 1 » وخبر علي بن مهزيار قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن الرجل يتكلم في صلاة الفريضة بكل شيء يناجى به ربه قال : نعم « 2 » . وخبر الحلبي قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام : كل ما ذكرت اللّه عز وجل به والنبي صلى اللّه عليه وآله فهو من الصلاة « 3 » . ( 1 ) لخروجه عن كلام الادمي موضوعا مضافا إلى النص الخاص لاحظ ما رواه معاوية بن وهب عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : ان عليا عليه السلام كان في صلاة الصبح فقرأ ابن الكوّاء وهو خلفه « ولقد أوحى إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليهبطن عملك ولتكونن من الخاسرين » فانصت علي عليه السلام تعظيما للقرآن حتى فرغ من الآية ثم عاد في قراءته ثم أعاد ابن الكوّاء الآية فأنصت علي عليه السلام أيضا ثم قرأ فأعاد ابن الكوّاء فأنصت علي عليه السلام ثم قال : « فاصبر ان وعد اللّه حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون » ثم أتم السورة ثم ركع الحديث « 4 » . ( 2 ) بدعوى انصراف الدليل عنه وفيه تأمل بعد عدم جوازه فان المستفاد من رواية هشام بن سالم قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : ان العبد ليكون مظلوما فلا ( فما ) يزال يدعو حتى يكون ظالما « 5 » . ومن رواية ثوير قال : سمعت علي بن الحسين عليه السلام يقول : ان الملائكة
هامش
( 1 ) لاحظ ص : 20 ( 2 ) الوسائل الباب 13 من أبواب قواطع الصلاة الحديث : 1 ( 3 ) نفس المصدر الحديث : 2 ( 4 ) الوسائل الباب 34 من أبواب صلاة الجماعة الحديث : 2 ( 5 ) الوسائل الباب 53 من أبواب الدعاء الحديث : 1