وخصوصا في الصبح والعشاءين ( 1 ) ولها ثواب عظيم وقد ورد في الحث عليها والذم على تركها أخبار كثيرة ومضامين عالية لم يرد مثلها في أكثر المستحبات ( 2 ) .
شرح
صلى العشاء في جماعة كان له كقيام ليلة القدر « 1 » .
( 1 ) يدل عليه ما رواه أبو بصير عن الصادق عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله من صلى المغرب والعشاء الآخرة وصلاة الغداة في المسجد في جماعة فكأنما أحيا الليل كله « 2 » .
( 2 ) لاحظ ما رواه أبو سعيد الخدري قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله :
أتاني جبرئيل مع سبعين ألف ملك بعد صلاة الظهر فقال : يا محمد ان ربك يقرئك السلام وأهدى إليك هديتين لم يهديهما إلى نبي قبلك قلت : ما الهديتان ؟ قال : الوتر ثلاث ركعات والصلاة الخمس في جماعة قلت : يا جبرئيل وما لأمتي في الجماعة قال : يا محمد إذا كانا اثنين كتب اللّه لكل واحد بكل ركعة مأئة وخمسين صلاة .
وإذا كانوا ثلاثة كتب اللّه لكل منهم بكل ركعة ستمائة صلاة وإذا كانوا أربعة كتب اللّه لكل واحد بكل ركعة ألفا ومأتي صلاة وإذا كانوا خمسة كتب اللّه لكل واحد بكل ركعة ألفين وأربعمائة صلاة وإذا كانوا ستة كتب اللّه لكل واحد منهم بكل ركعة أربعة آلاف وثمانمائة صلاة وإذا كانوا سبعة كتب اللّه لكل واحد منهم بكل ركعة تسعة آلاف وستمائة صلاة وإذا كانوا ثمانية كتب اللّه تعالى لكل واحد منهم بكل ركعة عشر ألفا ومائتي صلاة وإذا كانوا تسعة اللّه تعالى لكل واحد منهم بكل ركعة ستة وثلاثين ألفا وأربعمائة صلاة وإذا كانوا عشرة كتب اللّه تعالى لكل واحد بكل
هامش
( 1 ) نفس المصدر الحديث : 11
( 2 ) الوسائل الباب 3 من أبواب صلاة الجماعة الحديث : 3