الروايات ( 3 ) .
شرح
( 3 ) قال سيدنا الأستاذ في هذا المقام : ان الجواز على القاعدة إذا هداء الثواب ليس تمليكا كي يحتاج إلى القبول بل دعاء وطلب من اللّه تعالى بأن يهدي ويعطى ثواب العمل الفلاني لشخص كذائي والامر بيده تعالى ولا اشكال في محبوبية الدعاء كما أنه لا اشكال في محبوبية الاحسان إلى الغير .
ويدل على المدعى جملة من النصوص منها : ما أرسله الشيخ في المصباح قال : روى عنهم عليهم السلام أنه يصلي العبد يوم الجمة ثماني ركعات أربعا تهدى إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وأربعا تهدى إلى فاطمة عليها السلام ويوم السبت أربع ركعات تهدى إلى أمير المؤمنين عليه السلام ثم كذلك كل يوم إلى واحد من الأئمة عليهم السلام إلى يوم الخميس أربع ركعات تهدى إلى جعفر بن محمد ثم في الجمعة أيضا ثماني ركعات أربعا تهدى إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وأربعا إلى فاطمة ثم يوم السبت أيضا أربع ركعات تهدى إلى موسى بن جعفر ثم كذلك إلى يوم الخمس أربع ركعات تهدى إلى صاحب الزمان عليه السلام « 1 » .
لكن لا اعتبار بالمرسلات ومثله في عدم الاعتبار مرسل ورام قال : قال عليه السلام : إذا قرأ المؤمن آية الكرسي وجعل ثواب قراءته لأهل القبور جعل اللّه تعالى له من كل حرف ملكا يسبح له إلى يوم القيامة « 2 » ومن هذه النصوص ما رواه هشام بن الحكم انه كان يقول : اللهم ما عملت من خير مفترض وغير مفترض فجميعه عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وأهل بيته الصادقين فتقبل ذلك مني وعنهم « 3 » . والرواية مخدوشة سندا ودلالة .
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 44 من أبواب بقية الصلوات المندوبة الحديث : 1
( 2 ) الوسائل الباب 34 من أبواب الدفن الحديث : 4
( 3 ) الوسائل الباب 11 من أبواب صفات القاضي الحديث : 39