ورفع اليدين حال التكبير ( 1 ) ووضعهما ( 2 ) ثم رفعهما حيال الوجه ( 3 ) قيل وبسطهما جاعلا باطنهما نحو السماء وظاهر هما نحو الأرض ( 4 ) وأن تكونا منضمتين ( 5 ) مضمومتي الأصابع الا الابهامين ( 6 ) وأن تكون نظره
شرح
وما رواه الصباح المزني قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : خمس وتسعون تكبيرة في اليوم والليلة للصلوات منها تكبير القنوت « 1 » .
( 1 ) لاحظ ما رواه صفوان بن مهران الجمال قال : رأيت أبا عبد اللّه عليه السلام إذا كبر في الصلاة يرفع يديه حتى يكاد يبلغ اذنيه « 2 » .
( 2 ) لعله من باب ان الوضع مقدمة للرفع وحيث إن الرفع مستحب فلا بد من الوضع أولا واللّه العالم .
( 3 ) لاحظ ما رواه عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : ترفع يديك في الوتر حيال وجهك وان شئت تحت ( فتحت ) ثوبك « 3 » مضافا إلى ما نسب إلى الأصحاب في محكي المعتبر والذكرى .
( 4 ) قال في الحدائق : « قال في الذكرى : يستحب رفع اليدين تلقاء وجهه مبسوطتين يستقبل ببطونها السماء وبظهورهما الأرض قاله الأصحاب » « 4 » .
( 5 ) قال في المستمسك : « لم أقف على وجهه فيما حضرني عاجلا » « 5 » .
( 6 ) قال في المستمسك : « كما عن ظاهر الدروس وصريح غيره وفي الذكرى في مقام تعداد المستحبات في القنوت قال : وتفريق الابهام على الأصابع قاله ابن
هامش
( 1 ) نفس المصدر الحديث : 3
( 2 ) الوسائل الباب 9 من أبواب تكبيرة الاحرام الحديث : 1
( 3 ) الوسائل الباب 12 من أبواب القنوت الحديث : 1
( 4 ) الحدائق الناضرة ج 8 ص : 386
( 5 ) مستمسك العروة ج 6 ص : 508