والحمد للّه رب العالمين ( 1 ) وأن يستغفر لأربعين مؤمنا أمواتا وأحياء ( 2 ) وأن يقول سبعين مرة استغفر اللّه ربى وأتوب اليه ( 3 ) ثم يقول : « استغفر اللّه الذي لا إله الا هو الحي القيوم ذو الجلال والاكرام لجميع ظلمي
شرح
( 1 ) الظاهر أنه ليس دليل معتبر يدل على استحبابه في قنوت الوتر وانما وردت رواية ضعيفة « 1 » في وروده في قنوت الجمعة وصورة الدعاء تنافي ما في المتن نعم ما ذكره في المتن من الصورة الخاصة قد ورد الدليل عليه في تلقين المحتضر وهي رواية زرارة « 2 » .
( 2 ) قال في مصباح المتهجد : ويستحب أن يذكر أربعين نفسا مما زاد عليه فان من فعل ذلك استجيبت دعوته ان شاء اللّه « 3 » .
وقال المجلسي قدس سره : وأما الدعاء لأربعين من المؤمنين في خصوص قنوت الوتر فلم أره في رواية إلى آخره « 4 » .
( 3 ) قد وردت جملة من النصوص تدل على استحباب مطلق الاستغفار سبعين مرة منها ما رواه معاوية بن عمار قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : في قول اللّه عز وجلوَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَقال : كانوا يستغفرون اللّه في آخر الوتر في آخر الليل سبعين مرة « 5 » .
وجملة من النصوص تدل على استحباب الصيغة الخاصة المغايرة لما في المتن منها : ما رواه زرارة قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام ثم تقول في قنوت
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 7 من أبواب القنوت الحديث : 4
( 2 ) الوسائل الباب 38 من أبواب الاحتضار الحديث : 1
( 3 ) بحار الأنوار ج 87 ص : 274
( 4 ) نفس المصدر ص : 276
( 5 ) بحار الأنوار ج 87 ص : 207