الا في الجمعة ففيه قنوتان قبل الركوع في الأولى وبعده في الثانية والا في العيدين ففيهما خمسة قنوتات في الأولى وأربعة في الثانية والا في الآيات ففيها قنوتان قبل الركوع الخامس من الأولى وقبله في الثانية بل خمسة قنوتات قبل كل ركوع زوج كما سيأتي ان شاء اللّه تعالى ( 1 ) والا في الوتر ففيها قنوتان قبل الركوع وبعده على اشكال في الثاني ( 2 ) نعم يستحب بعده أن يدعوا بما دعا به أبو الحسن موسى عليه السلام وهو : « هذا مقام من حسناته نعمة منك وشكره ضعيف وذنبه عظيم وليس لذلك الا رفقك ورحمتك فإنك قلت في كتابك المنزل على نبيك المرسل صلى اللّه
شرح
ولا يعارضها ما رواه إسماعيل الجعفي ومعمر بن يحيى عن أبي جعفر عليه السلام قال : القنوت قبل الركوع وان شئت فيعده « 1 » فان سند الرواية ضعيف بالجوهري .
( 1 ) تحقيق كل من هذه الفروع موكول إلى تلك الأبحاث تبعا للماتن .
( 2 ) الظاهر أن وجه الاشكال في القنوت الثاني في الوتر بعض النصوص لاحظ ما روى بعض أصحابنا عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال : كان إذا استوى من الركوع في آخر ركعته من الوتر قال : اللهم انك قلت في كتابك المنزلكانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَطال واللّه هجوعي وقل قيامي وهذا السحر وأنا استغفرك لذنوبي استغفار من لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا ولا موتا
هامش
( 1 ) نفس المصدر الحديث : 4