تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني منهاج الصالحين — صفحة 608

مساهمون:

ص٦٠٨
عليه وآله
كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
، طال واللّه هجوعى وقل قيامي وهذا السحر وأنا أستغفرك لذنوبي استغفار من لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا ( 1 ) كما يستحب أن يدعو في القنوت قبل الركوع في الوتر بدعاء الفرج وهو لا إله الا اللّه الحليم الكريم لا إله الا اللّه العلي العظيم سبحان اللّه رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع وما فيهن وما بينهن ورب العرش العظيم
شرح
ولا حياة ولا نشورا ثم يخر ساجدا « 1 » . وما رواه أيضا قال : كان أبو الحسن الأول عليه السلام إذا رفع رأسه من آخر ركعة الوتر قال : هذا مقام من حسناته نعمة منك وشكره ضعيف وذنبه عظيم وليس لذلك الا دفعك ورحمتك فإنك قلت في كتابك المنزل على نبيك المرسل صلى اللّه عليه وآله كانوا الحديث « 2 » . وأما الأول فيدل على كونه قبل الركوع ما رواه معاوية بن عمار « 3 » وما رواه أيضا أنه سأل أبا عبد اللّه عليه السلام عن القنوت في الوتر قال : فان نسيت أقنت إذا رفعت رأسي ؟ قال : لا « 4 » فان الحديث الأول بالاطلاق والثاني بالصراحة يدلان على المطلوب . ( 1 ) لاحظ ما روى عن أبي الحسن عليه السلام « 5 » .
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل الباب 16 من أبواب القنوت الحديث : 1 ( 2 ) نفس المصدر الحديث : 2 ( 3 ) الوسائل الباب 18 من أبواب القنوت الحديث : 4 ( 4 ) نفس المصدر الحديث : 5 ( 5 ) لاحظ ص : 607