ويسبح ( 1 ) والأحوط وجوبا أن يكون بقدرها أيضا ( 2 ) بل الأحوط الاتيان بالتسبيحات الأربع ( 3 ) وإذا عرف الفاتحة وجهل السورة فالظاهر سقوطها مع العجز عن تعلمها ( 4 ) .
شرح
( 1 ) الملاك ان كان صحيح ابن سنان « 1 » فالمذكور فيه التكبير والتسبيح والتصلية وأما النبوي إذا قمت إلى الصلاة فإن كان معك قرآن فاقرأ به والا فاحمد اللّه وهلله وكبره « 2 » فالمستفاد منه وجوب التحميد والتهليل والتكبير لكن النبوي لا اعتبار به .
ويستفاد من نبوي آخر « أن رجلا سأل النبي صلى اللّه عليه وآله فقال : اني لا أستطيع أن احفظ شيئا من القرآن فما ذا اصنع ؟ فقال له : قل سبحان اللّه والحمد للّه « 3 » .
وفي آخر : قل سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله الا اللّه واللّه أكبر « 4 » وهذان النبويان أيضا لا اعتبار بهما سندا فالعمل على رواية ابن سنان .
( 2 ) كما هو المشهور بين المتأخرين على ما في بعض الكلمات وعن المعتبر استحباب المساواة ونقل انه استدل المشهور على وجوب المساواة بالوجوه المتقدمة وقد مر جواب تلك الوجوه فالحق عدم وجوبه .
( 3 ) فان الاتيان بهذا النحو جامع لمفاد الروايات من حيث الكيفية ولقول المشهور من حيث الكمية الا أن يقال : ليست التصلية في التسبيحات فلاحظ .
( 4 ) فان المستفاد من النصوص وعمدتها خبر ابن سنان « 5 » ان الجاهل
هامش
( 1 ) لاحظ ص : 477
( 2 ) سنن البيهقي ج 2 ص : 380
( 3 ) سنن أبي داود
( 4 ) نفس المصدر
( 5 ) لاحظ ص : 477