. . . . . . . . . .
شرح
فاتحة القرآن اقرأ بسم اللّه الرحمن الرحيم مع السورة قال : نعم « 1 » .
وهذه الرواية مخدوشة بالعبيدي أيضا مضافا إلى أنها لا تدل الا على كون البسملة من السورة .
ومنها : ما رواه الفضل بن شاذان عن الرضا عليه السلام أنه قال : امر الناس بالقراءة في الصلاة لئلا يكون القرآن مهجورا مضيعا مدروسا فلا يضمحل ولا يجهل وانما بدء بالحمد دون سائر السور لأنه ليس شيء من القرآن والكلام جمع فيه من جوامع الخير والحكمة ما جمع في سورة الحمد الحديث « 2 » .
بتقريب : انه يستفاد من الخبر أن البدأة بالحمد فتكون السورة واجبة وفيه :
ان طريق الصدوق إلى الفضل ضعيف على ما في نخبة المقال للحاجياني مضافا إلى أنه يمكن ان الابتداء بالإضافة إلى الركوع .
ومنها : ما رواه يحيى بن أبي عمران قال : كتبت إلى أبي جعفر عليه السلام :
جعلت فداك ما تقول في رجل ابتدء ببسم اللّه الرحمن الرحيم في صلاته وحده في أمّ الكتاب فلما صار إلى غير أمّ الكتاب من السورة تركها ؟ فقال العباسي : ليس بذلك بأس فكتب بخطه : يعيدها مرتين على رغم أنفه يعني العباسي « 3 » .
وهذه الرواية ضعيفة سندا بيحيى ولولا ضعف سندها لا يبعد أن تكون دلالتها على المدعى تامة .
ومنها : ما رواه عبيد اللّه بن علي الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال :
لا بأس بأن يقرأ الرجل في الفريضة بفاتحة الكتاب في الركعتين الأوليتين إذا ما
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 11 من أبواب القراءة في الصلاة الحديث : 5
( 2 ) الوسائل الباب 1 من أبواب القراءة في الصلاة الحديث : 3
( 3 ) الوسائل الباب 11 من أبواب القراءة في الصلاة الحديث : 6