تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني منهاج الصالحين — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
القبلة كهيئة المدفون ( 1 ) .
شرح
إذا سجد فإنه يجزي عنه ولم يكلف اللّه ما لا طاقة له به « 1 » . ويدل عليه ما رواه علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال : سألته عن المريض الذي لا يستطيع القعود ولا الايماء كيف يصلي وهو مضطجع ؟ قال : يرفع مروحة إلى وجهه ويضع على جبينه ويكبر هو « 2 » . ( 1 ) انه المشهور فيما بين القوم واستظهر صاحب الحدائق من العلامة انه قائل بالتخيير بين الأيمن والأيسر . ويمكن أن يستدل على القول المشهور بما رواه عمار عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : المريض إذا لم يقدر أن يصلي قاعدا كيف قدر صلى اما أن يوجه فيؤمي إيماء وقال : يوجه كما يوجه الرجل في لحده وينام على جانبه ( جنبه ) الأيمن ثم يؤمى بالصلاة فإن لم يقدر أن ينام على جنبه الأيمن فكيف ما قدر فإنه له جائز وليستقبل بوجهه القبلة ثم يؤمي بالصلاة إيماء « 3 » . ويؤيده مرسل الصدوق قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : المريض يصلي قائما فإن لم يستطع صلى جالسا فإن لم يستطع صلى على جنبه الأيمن فإن لم يستطع صلى على جنبه الأيسر فإن لم يستطع استلقى وأومأ إيماء وجعل وجهه نحو القبلة وجعل سجوده أخفض من ركوعه « 4 » . وفي المقام بعض النصوص يدل على أنه لو لم يقدر على الجلوس يستلقى لاحظ ما رواه عبد السلام بن صالح الهروي عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال :
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 1 من أبواب القيام الحديث : 5 ( 2 ) نفس المصدر الحديث : 21 ( 3 ) نفس المصدر الحديث : 10 ( 4 ) نفس المصدر الحديث : 15