فالظاهر استحباب القطع لتداركها إذا ذكر قبل القراءة ( 1 ) .
[ إيقاظ وتذكير ]
ايقاظ وتذكير قال اللّه تعالى :
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ
( 2 ) وقال النبي والأئمة عليهم أفضل الصلاة والسلام كما ورد في أخبار كثيرة : انه لا يحسب للعبد من صلاته الا ما يقبل عليه منها ( 3 ) وانه لا يقدمن أحدكم على الصلاة متكاسلا ولا ناعسا ( 4 ) ولا يفكرن في نفسه ( 5 ) ويقبل بقلبه على ربه ( 6 ) ولا يشغله بأمر الدنيا ( 7 ) وان الصلاة وفادة على اللّه تعالى وان العبد قائم فيها بين يدي للّه تعالى فينبغي أن يكون قائما مقام العبد الذليل الراغب الراهب الخائف الراجي المسكين المتضرع ( 8 ) وأن يصلي صلاة مودع يرى أن لا يعود إليها أبدا ( 9 ) وكان علي بن الحسين عليه السلام إذا قام في الصلاة كأنه ساق شجرة لا
شرح
( 1 ) قد ظهر الحال مما تقدم فراجع .
( 2 ) المؤمنون / 1
( 3 ) بحار الأنوار ج 84 ص 252 حديث : 48
( 4 ) نفس المصدر ص : 231 حديث : 4 وص 239 حديث : 21
( 5 ) نفس المصدر ص 239 حديث : 21
( 6 ) روضة المتقين ج 2 ص : 44
( 7 ) بحار الأنوار ج 84 ص : 24 حديث 24
( 8 ) نفس المصدر ص 247 حديث : 39
( 9 ) نفس المصدر ص 233 حديث : 6