ووبرهما ( 1 ) وفي كون ما يسمى الان خزا هو الخز اشكال وان كان الظاهر جواز الصلاة فيه والاحتياط طريق النجاة ( 2 ) وأما السمور والقماقم والفنك فلا تجوز الصلاة في أجزائها على الأقوى ( 3 ) .
شرح
النص الخاص فلاحظ لكن في الرواية اشكال يأتي في السمور .
( 1 ) لشمول دليل الاستثناء الوبر .
( 2 ) يشكل ما أفاده من الجواز إذ مع الشك لا يجوز التمسك بدليل الجواز للشبهة المصداقية أو المفهومية فلا يجوز لإطلاق دليل المنع فلاحظ .
( 3 ) ينبغي أن يتكلم في كل واحد من هذه المذكورات باستقلاله وحياله كي لا يختلط فيقع الكلام في ثلاثة فروع :
الأول : هل يجوز الصلاة في السمور وعن المصباح السمور كتنور دابة معروفة يتخذ من جلدها الفراء تكون في بلاد الترك ونقل ان الصيادين يصيدون الصغار فيخصون الذكر ويتركونه يرعى فإذا كان أيام الثلج خرجوا للصيد فما كان مخصيا استلقى على قفاه فأدركوه .
والمشهور - كما قيل - عدم الجواز ويقتضيه الموثق « 1 » ويدل على عدم الجواز ما رواه أبو علي بن راشد « 2 » وما رواه سعد بن سعد الأشعري عن الرضا عليه السلام قال : سألته عن جلود السمور فقال : أي شيء هو ذاك الأدبس ؟
فقلت : هو الأسود فقال : يصيد ؟ قلت : نعم يأخذ الدجاج والحمام فقال : لا « 3 » لكن البرقي يطلق على محمد بن خالد ووثاقته محل نقاش عندنا .
هامش
( 1 ) لاحظ ص : 214
( 2 ) لاحظ ص : 252
( 3 ) الوسائل الباب 4 من أبواب لباس المصلي الحديث : 1