تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني منهاج الصالحين — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
. . . . . . . . . .
شرح
والحق هو القول الأول ولعله المشهور وذلك للنصوص الواردة في المقام منها ما رواه زرارة « 1 » ومنها ما رواه أيضا « 2 » إلى غيرهما من الروايات بل يدل على المقصود ما يدل من النصوص على كون الذراع وقت الظهر والذراعين وقت العصر . بتقريب : ان الوقت من دلوك الشمس فالتأخير إلى الذراع والذراعين لأجل النافلة . واستدل للقول الثاني بحديث زرارة « 3 » بتقريب : ان المراد من القامة الذراع بشهادة عدة نصوص منها ما رواه علي بن حنظلة قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السلام : القامة والقامتان الذراع والذراعان في كتاب علي عليه السلام « 4 » . ومنها : ما رواه علي بن أبي حمزة قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : القامة هي الذراع « 5 » . ومنها : ما رواه أيضا عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : قال له أبو بصير كم القامة ؟ فقال : ذراع ان قامة رحل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله كانت ذراعا « 6 » . ومنها : ما رواه علي بن حنظلة قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام : في كتاب علي عليه السلام : القامة ذراع والقامتان الذراعان « 7 » .
هامش
( 1 ) لاحظ ص : 116 ( 2 ) لاحظ ص : 116 ( 3 ) لاحظ ص : 116 ( 4 ) الوسائل الباب 8 من أبواب المواقيت الحديث : 14 ( 5 ) نفس المصدر الحديث : 15 ( 6 ) نفس المصدر الحديث : 16 ( 7 ) نفس المصدر الحديث : 26