. . . . . . . . . .
شرح
والحق هو القول الأول ولعله المشهور وذلك للنصوص الواردة في المقام منها ما رواه زرارة « 1 » ومنها ما رواه أيضا « 2 » إلى غيرهما من الروايات بل يدل على المقصود ما يدل من النصوص على كون الذراع وقت الظهر والذراعين وقت العصر .
بتقريب : ان الوقت من دلوك الشمس فالتأخير إلى الذراع والذراعين لأجل النافلة .
واستدل للقول الثاني بحديث زرارة « 3 » بتقريب : ان المراد من القامة الذراع بشهادة عدة نصوص منها ما رواه علي بن حنظلة قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السلام : القامة والقامتان الذراع والذراعان في كتاب علي عليه السلام « 4 » .
ومنها : ما رواه علي بن أبي حمزة قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول :
القامة هي الذراع « 5 » .
ومنها : ما رواه أيضا عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : قال له أبو بصير كم القامة ؟ فقال : ذراع ان قامة رحل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله كانت ذراعا « 6 » .
ومنها : ما رواه علي بن حنظلة قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام : في كتاب علي عليه السلام : القامة ذراع والقامتان الذراعان « 7 » .
هامش
( 1 ) لاحظ ص : 116
( 2 ) لاحظ ص : 116
( 3 ) لاحظ ص : 116
( 4 ) الوسائل الباب 8 من أبواب المواقيت الحديث : 14
( 5 ) نفس المصدر الحديث : 15
( 6 ) نفس المصدر الحديث : 16
( 7 ) نفس المصدر الحديث : 26