. . . . . . . . . .
شرح
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : الماء يطهر ولا يطهر « 1 » بتقريب أن حذف المتعلق يفيد العموم .
وفيه : أن السند مخدوش بالنوفلي مضافا إلى ما ربما يقال - كما قيل - : انه يكفى الايجاب الجزئي في قبال السلب الكلى فتأمل .
ويمكن الاستدلال بقوله عليه السلام خلق اللّه الماء طهورا لا ينجسه شيء الا ما غير لونه أو طعمه أو ريحه « 2 » وهذه الرواية ضعيفة بالارسال .
ولكن يمكن الاستدلال بما رواه محمد بن حمران وجميل بن دراج عن أبي عبد اللّه عليه السلام في حديث قال : ان اللّه جعل التراب طهورا كما جعل الماء طهورا « 3 » .
لكن استفادة المدعى من الرواية محل الاشكال ولنا أن نستدل على المدعى بقوله تعالى :« وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً »« 4 » فان المستفاد من الآية ان اللّه تعالى انزل من السماء ماء موصوفا بوصف الطهورية ويتم الاستدلال بأن جميع المياه نازل من السماء .
ويمكن الاستدلال على المدعى بقوله تعالى :« وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ »« 5 » وفي دلالة هذه الآية على المدعى
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 1 من أبواب الماء المطلق الحديث : 6
( 2 ) نفس المصدر الحديث : 9 .
( 3 ) نفس المصدر الحديث : 1
( 4 ) الفرقان / 47
( 5 ) الأنفال / 11