. . . . . . . . . .
شرح
باستيصال نباتها وأشجارها بتقريب : أنه يستفاد من هذا التفسير أن الصعيد عبارة عن الأرض .
وفيه : أنه يمكن أن يكون تفسيرا بالأعم وحيث إن التفسير لا يكون من المعصوم لا يترتب عليه أثر شرعي .
الثالث : ما روى عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال : إذا كان يوم القيامة جمع اللّه الخلائق في صعيد واحد « 1 » اى أرض واحدة .
وفيه : مضافا إلى الخدشة في السند يمكن أن يكون المراد بالصعيد التراب ولا يخل بالمقصود .
الرابع : جملة من النصوص : منها ما أرسله أبان بن عثمان عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : ان اللّه تبارك وتعالى أعطى محمدا صلى اللّه عليه وآله شرائع نوح وإبراهيم وموسى وعيسى إلى أن قال : وجعل له الأرض مسجدا وطهورا « 2 » .
وهذه الرواية لا اعتبار بها لإرسالها .
ومنها : ما أرسله الصدوق قال : قال النبي صلى اللّه عليه وآله : أعطيت خمسا لم يعطها أحد قبلي : جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا « 3 » .
وهذه الرواية أيضا لا اعتبار بها لإرسالها ومثلها في الدلالة وضعف السند حديث أبي أمامة « 4 » وحديث ابن عباس « 5 » .
هامش
( 1 ) معالم الزلفى ص 145
( 2 ) الوسائل الباب 7 من أبواب التيمم الحديث : 1
( 3 ) نفس المصدر الحديث : 2
( 4 ) نفس المصدر الحديث : 3
( 5 ) نفس المصدر الحديث : 4