تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني منهاج الصالحين — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣

[ مسألة 366 : المذكورات إذا أخذت من أيدي الكافرين محكومة بالطهارة أيضا إذا احتمل أنها مأخوذة من المذكى ]

( مسألة 366 ) : المذكورات إذا اخذت من أيدي الكافرين محكومة بالطهارة أيضا إذا احتمل أنها مأخوذة من المذكى لكنه لا يجوز أكلها ولا الصلاة فيها ما لم يحرز أخذها من المذكى من جهة العلم بسبق يد المسلم عليها ( 1 ) .

[ مسألة 367 : السقط قبل ولوج الروح نجس وكذا الفرخ في البيض على الأحوط وجوبا فيهما ]

( مسألة 367 ) : السقط قبل ولوج الروح نجس وكذا الفرخ في البيض على الأحوط وجوبا فيهما ( 2 ) .
شرح
( 1 ) ما أفاده في هذا الفرع مبنى على ما بنى عليه من أن الميتة بحسب المفهوم مضاد مع المذكى فمع الشك في التذكية لا مانع من أصالة الطهارة واما الآثار المترتبة على المذكى فلا يجوز ترتيبها الا أن يكون يد الكافر مسبوقة بيد المسلم . ولكن قد تقدم منا الاشكال فيما أفاده وقلنا إن الميتة عبارة عن غير المذكى وعليه نقول : المأخوذ من يد الكافر محكوم بكونه غير مذكى ويترتب عليه جميع الآثار بلا فرق بينها نعم صورة سبق يد الكافر بيد المسلم تستثنى إذ المفروض أن يد المسلم امارة على التذكية ومع فرض وجود الامارة على التذكية لا تصل النوبة إلى الأصل العملي فلاحظ . ( 2 ) ما يمكن أن يستدل عليه أو استدل أمور : الأول : الاجماع قال المحقق الآملي قدس سره في مصباح الهدى : « المحكي عن شرح المفاتيح الاتفاق على نجاسته وعن لوامع النراقي دعوى نفى الخلاف عنها . وفيه : أنه على فرض تحقق الاجماع لا يعتد به لأنه محتمل المدرك .